عنوان الكتاب: عين الدموع

يقَعُ له في حالِه في أيِّ حالٍ كان[1]، شاهِدُوْا قَناةَ مدَني بقَصْدِ تعَلُّمِ السُّنَنِ وطلَبِ العُلوْمِ الّتي يُحْتاجُ إليها في الْحَياةِ، وشَجِّعُوا النّاسَ على ذلك.

صلّوا على الحبيب!  صلّى الله تعالى على محمد

إخوتي الأحباء! أخْتِمُ هذا الدَّرْسَ بفَضْلِ السُّنّةِ وبعْضِ السُّنَنِ والآدابِ، يَقوْلُ الحبيبُ الْمُصطفى صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم: «مَن أحَبَّ سُنَّتِي فقَدْ أحَبَّنِي ومَن أحَبَّنِي كان مَعِي في الْجَنّةِ»[2].

صلّوا على الحبيب!  صلّى الله تعالى على محمد

تسعة عشر أدباً عن الادِّهان والامتشاط

[١]: عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ رضي الله تعالى عنه قال: «كان رسولُ اللهِ صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم يُكْثِرُ دَهْنَ رَأْسِه وتَسْرِيحَ لِحْيَتِه ويُكْثِرُ القِناعَ كأنّ ثَوْبَه ثَوْبُ زَيّاتٍ»[3]، قد عَلِمْنا مِن ذلك أنّ اسْتِخْدامَ القِناعِ سُنّةٌ، فيَنْبغِي أن يُلْقِيَ الإخْوَةُ قِناعًا


 



[1] "تعليم المتعلّم" للزرنوجي، الفصل الأول في ماهية العلم, صـ٨.

[2] ذكره التبريزي في "مشكاة المصابيح"، ١/٥٥، (١٧٥).

[3] أخرجه الترمذي في "الشمائل المحمدية"، صـ٤٠، (٣٢).



إنتقل إلى

عدد الصفحات

38